اللغة والأدب والشعر

مختارات من لامية ابن الوردي

مشاركة المنشور:

مختارات من لامية ابن الوردي

مختارات من لامية ابن الوردي

لامية ابن الوردي قصيدة عذبة تضمنت حِكَما وآدابا كثيرة، (وإن من الشعر لحكمة) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ناظمها: عمر بن المظفر بن الوردي الحلبي المتوفى سنة 749 هجرية رحمه الله، وهي 77 بيتا، وهذه 58 بيتا مختارة منها مع تعليقات مفيدة:

اعتَزِلْ ذكر الأغاني وَالغَزَلْ ... وَقُلِ الفَصْلَ وجانِبْ من هَزَلْ([1])

وَدَعِ الذِّكرى لأيامِ الصِّبا ... فَلِأيامِ الصِّبَا نجمٌ أَفَلْ([2])

إنَّ أهْنا عَيشَةٍ قَضَيْتُهَا ... ذهَبَتْ لذَّاتُهَا وَالإثْمُ حَلّ([3])

واتْرُكِ الغادَةَ([4]) لاَ تَحْفِل بِها ... تُمْسِ فِي عِزٍّ رَفِيْعٍ وَتُجَلّ

وَافتِكرْ في مُنتهى حُسْنِ الَّذِي ... أَنْتَ تهواهُ تَجِدْ أَمرًا جَللْ([5])

وَاهجُرِ الخَمْرةَ إِنْ كُنْتَ فَتًى ... كيفَ يسعَى فِي جُنونٍ من عَقَلْ

واتَّقِ اللهَ فتقوى اللهِ مَا ... جَاوَرَتْ قلْبَ امرِئٍ إِلاَّ وَصَلْ([6])

ليْسَ مَنْ يقْطَعُ طُرْقًا بَطَلاً ... إِنَّما مَن يتَّقِ اللهَ البَطلْ([7])

صدِّقِ الشَّرْعَ ولا تَركَنْ إلى ... رَجُلٍ يرصُدُ فِي الليلِ زُحَلْ([8])

حارَتِ الأفكارُ في قُدرةِ مَن ... قد هدانا سُبْلَنا عزّ وجلْ



أيْن نمروذُ وَكَنْعانُ ومَن ... مَلَكَ الأَرضَ وولّى وعَزَلْ([9])

أيْن عادٌ أينَ فِرعوْنُ وَمَنْ ... رَفَعَ الأهرامَ مَن يَسْمَعْ يَخَلْ([10])

أينَ مَن سَادُوا وَشَادُوا وبَنوْا ... هَلَكَ الكُلُّ فَلَمْ تُغْنِ القُلَلْ([11])

أينَ أربابُ الحِجَى([12]) أَهلُ النُّهَى ... أَيْنَ أَهْلُ العِلمِ والقومُ الأُوَلْ

سيُعيدُ اللهُ كُلاَّ مِنْهُمُ ... وسَيجْزِي فاعِلاً ما قَد فَعلْ

أيْ بُنيَّ اسمَعْ وصايا جَمَعتْ ... حِكَمًا خُصّت بها خيرُ المِللَ

اطْلُبِ العِلمَ وَلاَ تَكْسَلْ فَمَا ... أَبْعدَ الْخَيْرَ عَلَى أَهْلِ الكَسَلْ

واحْتَفِلْ للفِقْهِ في الدِّينِ وَلاَ ... تَشتَغِلْ عَنْه بمالٍ وَخَوَلْ([13])

واهْجُرِ النَّومَ([14]) وَحَصِّلْه فَمَنْ ... يَعرفِ المطلوبَ يحقِرْ ما بَذَلْ

لا تقل قَد ذهَبَتْ أربابُه ... كلُّ منْ سارَ على الدَّرْبِ([15]) وَصَلْ

في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدَى([16]) ... وجَمالُ العِلمِ إِصلاحُ العَمَلْ

ماتَ أهلُ الفَضْلِ لم يبْقَ سوى ... مُقْرِفٍ([17]) أو مَن على الأصلِ اتَّكلْ([18])

أنا لا أختارُ تقبيلَ يدٍ ... قَطعُها أَجْملُ مِن تِلك القُبَل([19])

أَعذبُ الألفاظِ قَوْلي لَكَ خُذْ ... وأمرُّ اللّفظِ نُطْقي بِلَعَلْ([20])



مُلْكُ كِسرى عنه تُغْني كِسْرةٌ ... وعنِ البحرِ اكْتفاءٌ بالوَشَلْ([21])

اعتبِرْ {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ}([22]) ... تلْقَه حقًّا {وَبِالْحَقِّ نَزَلَ}

اطْرحِ الدنيا فَمِنْ عَادَاتِها ... تَخْفِضُ العالي وتُعلِي مَنْ سَفَلْ

عِيشةُ الرّاغبِ في تحصيلِها ... عِيشَةُ الزّاهدِ فيها أو أَقلّ([23])

كمْ جهولٍ وَهْوَ مُثْرٍ مُكثِرٌ ... وعليمٍ ماتَ مِنها بِالعِلَل([24])

كم شُجَاعٍ لم يَنلْ منها الْمُنى ... وجَبانٍ نالَ غَاياتِ الأَملْ

فاتْرُكِ الحِيلَة فيها واتَّكِلْ ... إِنَّما الحِيلةُ فِي تَركِ الحِيَلْ([25])

لا تَقلْ أَصْلي وفَصْلي([26]) أبَدًا ... إِنَّما أصلُ الفَتَى ما قَدْ حَصَلْ

قد يَسودُ المرءُ مِن غَيْرِ أَبٍ ... وبِحُسْنِ السَّبْكِ قد يُنْفى الزَّغَلْ([27])

قيمةُ الإِنسانِ مَا يُحْسِنُه ... أَكْثَرَ الإِنسانُ منه أو أَقَلْ([28])

اُكْتُمِ الأَمْريْنِ فَقرًا وغِنىً ... واكْسَبِ الفَلْسَ وَحاسِبْ مَنْ بَطَلْ([29])

وادَّرِعْ([30]) جِدًّا وَكَدًّا وَاجْتَنِبْ ... صُحبةَ الحَمْقى وأربابَ الخَلَلْ

بَيْن تبذيرٍ وبُخْلٍ رُتْبةٌ ... وَكِلاَ هذَيْن إِنْ زادَ قَتَلْ



لاَ تَخُضْ في حقِّ ساداتٍ مَضَوْا ... إِنَّهُم ليسُوا بأَهْلٍ للزَّلَلْ([31])

وتَغافَل عن أُمورٍ إِنَّهُ ... لم يَفُزْ بِالحَمْدِ إِلاَّ مَنْ غَفَلْ([32])

ليس يَخلُو المرءُ مِن ضِدٍّ([33]) وَلَوْ ... حاوَلَ العُزْلةَ فِي رأْس الجَبَلْ

مِلْ عنِ النَّمَّامِ([34]) وَازْجُرهُ فَمَا ... بَلَّغَ المكْروهَ إِلاَّ مَنْ نَقَلْ

دارِ([35]) جَارَ السُّوْءِ بالصَّبرِ فإِن ... لم تَجِدْ صبْرًا فما أحلى النُّقَلْ

جانِبِ السُّلْطَان واحْذَرْ بَطْشَهُ ... لاَ تُعَانِدْ مَنْ إِذا قالَ فَعَلْ

لا تَلِي الحُكْمَ وإنْ هُمْ سَألُوا ... رغبةً فيكَ وَخَالِفْ مَن عَذَلْ([36])

إنَّ نِصفَ الناسِ أَعداءٌ لِمَنْ ... وَلِيَ الأَحْكامَ هذا إِنْ عَدَلْ

فالوِلاياتُ وإِن طابَتْ لِمَن ... ذاقَها فالسُّمُّ في ذاكَ العَسَلْ

قصِّر الآمالَ في الدُّنْيا تَفُزْ ... فَدليلُ العَقْلِ تَقْصيرُ الأمَلْ

إنَّ مَنْ يَطْلُبُهُ الموْتُ عَلى ... غِرَّةٍ مِنهُ جَديرٌ بِالوَجَلْ([37])

غِبْ وَزُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبًّا فمَن ... أَكْثَرَ التَّردَادَ أَقصاهُ المـَلَلْ([38])

خُذْ بنَصْلِ السيفِ واتْرُكْ غِمْدَهُ ... واعتَبِر فَضْلَ الفَتَى دونَ الحُلَلْ([39])

لا يضُرُّ الفضلَ إِقلالٌ كَمَا ... لا يضُرُّ الشمسَ إِطَباقُ الطَّفَلْ([40])



حُبُّكَ الأوطانَ عَجْزٌ ظاهِرٌ ... فاغْتَرِبْ تَلْقَ عَنِ الأَهْلِ بَدَلْ

فَبِمُكْثِ الماءِ يبقى آسِنًا ... وسُرَى البدْرِ بِهِ البدرُ اكْتَملْ([41])

لا يغُرَّنَّكَ لِينٌ من فتىً ... إِنَّ للحيَّاتِ لِينًا يُعْتزلْ

أَنا مِثلُ الماءِ سهلٌ سائِغٌ ... وَمتى سُخِّنَ آذى وَقَتَلْ

غيرَ أنيّ في زَمانٍ مَنْ يَكُنْ ... فيه ذَا مالٍ هُو الموْلى الأجلّ([42])

واجبٌ عندَ الورى([43]) إكرامُهُ ... وقليلُ المالِ فِيهِم يُسْتَقَلّ

كلُّ أهلِ العصرِ غُمْرٌ([44]) وأنا ... مِنهُمُ فاترُك تفاصيلَ الجُمَل


اختارها وعلق عليها/ محمد بن علي بن جميل المطري

غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

15 رجب 1444 هجرية




([1]) الغزل: المحادثة في الحب، وهو محرم مع غير الزوجة، والفَصْل: القول الفاصل بين الحق والباطل، والهزَل: ضد الجِد، والحازم يُجانب من يغلب عليه المزاح، ويُرفِّه نفسه أحيانا بالمباحات لتنشيطها على فعل الخيرات.

([2]) أفل: غاب، يعني: لا تتحدث عن أخطائك التي وقعت أيام صباك وغفلتك، ولا تحِنَّ إلى اللعب واللهو، ولا تكثر من الذكريات فتشغلك عن يومك، فالإنسان ابن يومه، ويجب عليه أن يستغل ما بقي من عمره فيما ينفعه.

([3]) أي: من تمتَّع بالحرام، فاللذة ذهبت، والإثم باق، فالعاصي خاسرٌ إن لم يتب إلى الله ويصلح عمله.

([4]) الغادة من النساء الناعمة اللينة، يعني: لا يهتم قلبك بها، فمن عف عن الحرام صار عزيزا رفيع القدر.

([5]) الجَلَل يُطلق على الحقير والعظيم، فهو من الأضداد، والمراد به هنا الحقير، فمنتهى الإنسان الجميل إلى الهرم ثم إلى الموت والبلى في التراب، كما قال شاعر: يا حسان الوجوه سوف تموتون ... وتبلى الوجوه تحت التراب

([6]) تقوى الله هي: فعل الواجبات، واجتناب المحرمات، وهي سبب للوصول إلى خيز الدنيا والآخرة.

([7]) البطَل: الرجل الشجاع.

([8]) يعني: لا تلتفت إلى قول المنجِّمين الذين يرقبون الكواكب مثل كوكب زُحَل، ويزعمون أنها تأثر بذاتها في الكون، وأنهم يعرفون علم الغيب بمعرفة أحوالها في سيرها واقترانها مع بعضها.

([9]) النمروذ ويقال: النمرود، هو ابن كنعان، ويقال: إنه الملك الذي حاجَّ النبيَّ إبراهيم في ربه، والله أعلم.

([10]) (مَن يَسمعْ يَخَلْ) هذا مثل عربي مذكور في كتب الأمثال، ومعناه: مَنْ يَسْمَع أخبارَ الناس ومعايبَهم يكرههم، فالمجانبة للناس أسلم، وقيل: معناه: من سمع بشيء ظن وقوعَه إن لم يتيقنه.

([11]) قُلَّةُ الجبل أعلاه، والجمع قُلَل.

([12]) أي: أصحاب العقول، والنُّهى: العقول، مفردها نُهية؛ لأنها تنهى صاحبها عن القبيح.

([13]) خول الإنسان هم الذين يملك أمرهم من العبيد والإماء والخدم.

([14]) يعني: اهجر كثرة النوم، فمن كثُر نومُه نُزِعَت بركةُ عُمُره، فاسهر لتحصيلِ العلم النافع بجد ونشاط.

([15]) كل طريق موصل إلى البلد.

([16]) إذلال الأعداء.

([17]) نذل خسيس.

([18]) يعني: من يعتمد على نسبه ولا يعمل الخير كآبائه، وفي الحديث: (ومن بطَّأ به عملُه لم يُسرِع به نسبُه).

([19]) يعني: لا يحب الناظم أن يُقبِّل الناس يده، ولا أن يُقبِّل هو يد الإنسان المتكبر.

([20]) يعني: لعلي أتوب أو لعلي أعمل، ونحو هذه العبارات التي يقولها من لا يسارع في الخيرات.

([21]) الكِسرة: القطعة اليابسة من الخبز، والوَشَل: المطر الخفيف، يعني: القليل من الدنيا يكفي عن الكثير، فإنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، كما أن المطر القليل يغني عن الماء الكثير.

([22]) يعني: خذ العِبرة لتحصل لك القناعة من قول الله تعالى: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32].

([23]) إنما السعادة والطمأنينة في عبادة الله وذِكره وشُكره، وفي القناعة راحة القلب، وطيب النفس من النعيم.

([24]) العِلَل: الأمراض، وكثرة المال لا يكون بسبب كثرة العلم أو القوة، وإنما هو رزق مكتوب.

([25]) أي: اترك إتعاب نفسك بالطمع، واترك التفكير في كيفية أخذ حقوق الناس بالمكر والخداع، واقنع بما يسر الله لك من الحلال الطيب سواء كان قليلا أو كثيرا، {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} [الإسراء: 30].

([26]) الأصل: الآباء، والفصل: الذرية، يعني: لا تفتخر بالآباء والأولاد، واحرص على عمل الخير ولا تعجز.

([27]) سبك الذهب: إذابته لتشكيله، والزغل: الغش.

([28]) قيمة الإنسان وشرفه ما يُحسنه ويتقنه من العلم والعمل، وعلى قدر ما يترك في الدنيا من أثر نافع.

([29]) يحث على العمل لكسب الرزق ولو بربح يسير، ومحاسبة أهل البطالة.

([30]) ادَّرِع أي: البَس الدِّرع، والمراد: البَس الجِد والاجتهاد في عمل الخير لدنياك وآخرتك، ولا تصاحب الحمقى الذين يضرون الإنسان من حيث يريدون أن ينفعوه كالكفرة والفسقة أصحاب الخلل والعيب في دينهم وأخلاقهم.

([31]) لا معصوم إلا الأنبياء، ومن غلب خيره شره فهو صالح، وعلينا أن نستغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولا نذكر أخطاءهم، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10].

([32]) يُقال: كل الخير في التغافل، فاقبل ما تيسر من أخلاق الناس، ولا تكلفهم ما يشق عليهم، ويخالف طبائعهم، مع أمرهم بالمعروف، قال الله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199].

([33]) يعني: ما من إنسان إلا وله عدو يحرص على مضرته، ويحسده على نعمته.

([34]) هو الذي ينقل الكلام الذي يفسد بين الناس، وإن كان صادقا فيما نقله.

([35]) المداراة: الملاطفة، وللجار حق عظيم وإن كان كافرا أو فاسقا أو مؤذيا، ومن الإيمان إكرامه.

([36]) يعني: لا تكن قاضيا بين الناس، وخالف من لامَك على ترك تولي القضاء.

([37]) يعني: من يطلبه الموت على غفلة منه حقيقٌ بالخوف والاستعداد للموت بالتوبة والأعمال الصالحة.

([38]) ينصح بالابتعاد والغَيبة عن الأصحاب، مع زيارتهم أحيانا، فمن أكثر من زيارة الناس ملوه.

([39]) الحقائق ليست بالمظاهر، فأهم شيء في السيف نصله لا غلافه، وأهم شيء في الإنسان أخلاقه لا زينته.

([40]) يعني: لا يضر أهل الفضل الفقر، والطَّفَل: آخر ساعة من ساعات النهار حين تقترب الشمس من الغروب.

([41]) الماء يتغير إذا مكث مكانه ولم يتحرك، وبحركة القمر يصير الهلال بدرا مكتملا ليلة النصف، فالحركة بركة.

([42]) المولى: السيد، والأجل: الأعظم.

([43]) الخَلْق.

([44]) غُمْر: جاهل، يذم المارودي أهل عصره بأنه يغلب عليهم الجهالة، وذكر أنه واحد منهم، فكل الناس عندهم نقص وتقصير وغفلة، لا سيما في الأزمنة المتأخرة، قال الله تعالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [الأعلى: 16، 17]، ثم أمر الناظم بالاكتفاء بمعرفة الأمور الكلية فيما لا داعي للتفصيل فيه مثل أحوال الناس.



الكتاب المرفق

تحميل الكتاب (PDF)