كتاب (أربعون) للأستاذ المشهور/ أحمد الشُّقَيري كتابٌ فيه فوائد طيبة، ونصائح مفيدة، وحِكَم متنوعة، لكنه اشتمل على عدة أخطاء عقدية ومنهجية خطيرة، تضر قارئ الكتاب في عقيدته ومنهجه طوال حياته إن سَلَّم بها ولم يُنْكِرها، ومن ذلك الخلل في تعريف الكفار، والغلو في بدعة الإرجاء، وتمييع شعيرة الولاء والبراء، ورد بعض الأحاديث الصحيحة التي أجمع أهل الحديث على ثبوتها.
وقد كتب المؤلف هذا النقد نصيحة لقراء كتاب (أربعون) والمعجبين بكاتبه أحمد الشقيري وفقنا الله وإياهم لكل خير في الدنيا والآخرة؛ لأنَّ بعضهم قد لا يُميِّز بين الحق والباطل، والصواب والخطأ، لا سيما مع كثرة فوائد كتاب (أربعون)، فكتب المؤلف هذا الكتاب نصيحة لهم، فالدين النصيحة، والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
عقد المؤلف في هذا الكتاب (الأربعون) أربعين فصلًا، في كل فصل تصحيح بعض المفاهيم التي أخطأ فيها الشقيري أو فيها بيان واضح لبعض المفاهيم العقدية والحقائق العلمية التي يجب معرفتها والتأكيد عليها والتذكير بها.
وذكر المؤلف المطري في آخر كتابه فوائد حسنة منتقاة من كتاب (أربعون)، وهذا من الإنصاف للشقيري، ومن النصح للقراء حتى لا تفوتهم تلك الفوائد الحسنة.